تعرف عملية الليزر السطحي أو ما يعرف بإجراء PRK من أهم التقنيات العلاجية لمشاكل الإبصار الانكسارية في عصرنا الحالي، فهي تعالج طول النظر، قصر النظر والاستجماتيزم بشكلٍ نهائي ونتائج دقيقة، لكن عيوب الليزر السطحي هي العائق الأول الذي يقف في طريق معظم المرضى الذين يحتاجون لهذا الإجراء العلاجي، فهل عملية الليزر السطحي خطيرة إلى تلك الدرجة؟ وهل تتطلب التفكير بالأمر كثيراً؟ هذا ما سنجيب عليه في مقال اليوم من فريق مركز الدكتور عمار نصار لطب العيون وجراحتها، تابعوا معنا..

 

مفهوم تقنية الليزر السطحي

قبل الحديث عن عيوب الليزر السطحي وتفاصيله الأخرى يجب علينا التعرف على ماهية هذا الإجراء العلاجي الذي أحدث ثورة حقيقية في مجال طب العيون.

فهو إجراء متطور يهدف إلى تصحيح عيوب الإبصار الانكسارية بآلية مختلفة عما سبق.

يتم فيه إزالة الطبقة البطانية لسطح قرنية العين بشكل ميكانيكي للسماح بالوصول إلى طبقات القرنية الداخلية ومن ثم يتم استخدام ليزر الإكزيمر الذي يعمل على إعادة تشكيل القرنية بمنتهى السهولة والأمان والسرعة.

 

إجراءات عملية الليزر السطحي في العين

عندما تكون خطوات عملية الليزر السطحي دقيقة جداً والطبيب الجراح خبير ويعلم تماماً ما هو مناسب لعين المريض حينها لا وجود لأي من عيوب الليزر السطحي، وهنا يجب على المريض الاستعداد جيداً للعملية من خلال إجراء جميع الفحوصات التشخيصية المطلوبة ومناقشة حالة العين والنتائج المتوقعة والاستفسار عن التاريخ المرضي وأي أدوية مزمنة يتناولها المريض وغيرها من التفاصيل، التي يتبعها إجراء عملية الليزر السطحي مباشرةً بالخطوات التالية:

  1. في البداية يتم تطبيق قطرات عينية مخصصة تحتوي على تراكيز من مواد مخدرة لكيلا يشعر المريض بأي ألم.
  2. استخدام أداة الميكروكيراتوم أو ليزر مخصص من أجل إزالة الطبقة البطانية السطحية أي الخلايا الطلائية من سطج قرنية العين.
  3. توجيه أشعة ليزر الإكسيمر لتصحيح سطح قرنية العين وانحناءاته بدقة عالية وعلاج مشاكل النظر، وتختلف طريقة التصحيح أو ما يسمى ببروفايل ليزر الإكسيمر بحسب حالة المريض، حيث يتم برمجته بشكل مسبق.
  4. تغطية قرنية العين بعدسة مخصصة تسرع عملية التئام الغشاء الطلائي على سطح القرنية وتحميها من الجروح والندوب.
  5. تتم إزالة هذه العدسة التي ثبتت بعد العملية بعد مضي 3 أو 4 أيام على إجراء العملية في عيادة الدكتور عمار نصار، حيث تكون طبقة الخلايا الطلائية قد ترممت بالكامل خلال هذه المدة.

 

 

شروط عملية الليزر السطحي

في الحقيقة يمكن تجاوز عيوب الليزر السطحي بسهولة في حال تم اختيار الطبيب المتميز مع تحقيق جميع شروط هذا الإجراء لدى المريض، فكما اعتدنا لكل عملية أو إجراء علاجي في العين هناك مجموعة من الشروط التي يجب تحقيقها بما في ذلك:

  • بلوغ المريض 18 عاماً فما فوق، حيث تكون درجة الإبصار لديه مستقرة نسبياً وغير متغيرة بفوارق زمنية قصيرة كما في مرحلة الطفولة والمراهقة.
  • سماكة قرنية العين جيدة جداً وتحتمل إجراء عملية الليزر السطحي ولا تقل عن 550 ميكرون.
  • سلامة العين والقرنية تحديداً من مرض القرنية المخروطية الذي يمنع هذا الإجراء وغيره كثير من الإجراءات الأخرى.
  • عدم وجود تاريخ مرضي للإصابة بأي من هذه الامراض: التهاب المفاصل الروماتيدي، المياه البيضاء، المياه الزرقاء، اعتلال الشبكية السكري.
  • استبعاد السيدات الحوامل والمرضعات من هذه العملية.
  • عدم تجاوز حالات قصر النظر أو الاستجماتيزم أقل من 4 ديوبتر.

 

عيوب الليزر السطحي

إن عيوب الليزر السطحي ليست عيوب بمعنى الكلمة، بل يمكن القول أنها مجموعة من الاعراض والآثار الجانبية التي يجب تدبيرها بحذر، ومعظم هذه العيوب ليست سوى أعراض تالية لأي عملية جراحية في العين لكن التهويل بشأنها هو ما جعلها مصدر قلق للمرضى، وتتضمن هذه العيوب التي نتحدث عنها:

·فترة النقاهة الطويلة بعد إجراء العملية

مقارنة بإجراءات الليزر الأخرى، فقد يتطلب الامر أحياناً عدة أسابيع حتى يستعيد المريض عافيته ونظره المثالي تماماً.

·الاعراض المزعجة التالية للعملية

وهي مرافقة لمعظم إجراءات علاج العين كما ذكرنا، فهي تتضمن: الألم المحتمل، الجفاف، حرقة العين، عدم تحمل الأضواء، عدم وضوح الرؤية والشعور بأن هناك جسم أو غبار في العين.

·احتمال الإصابة بالعدوى مرتفع قليلاً

لكنه موجود في جميع العمليات العينية، واختيار الطبيب الخبير مع اتباع جميع تعليماته وتوصياته بعد العملية يخفض خطر العدوى إلى الحد الأدنى.

·عدم إمكانية علاج جميع مشاكل النظر

وذلك لأن الليزر السطحي بحد ذاته متخصص في مشاكل انكسارية محددة بشروط خاصة لا يمكن استثنائها,

·تقرح قرنية العين

وإصابتها بجروح وندبات، يظهر هذا العيب بشكل خاص لدى الأطباء المبتدئين مع الأسف، حيث يتسبب الطبيب أثناء العملية بجرح في أنسجة كرة العين الداخلية، هذه الإصابة الخاطئة تستدعي إيقاف العملية فورياً لتجنب حدوث خلل في القرنية وبالتالي الإصابة بالتهابات وتقرحات فيها.

·جفاف العين

الشائع بعد كافة عمليات العين، والذي يظهر في هذه العملية بالذات لان العين قد تعرضت لأكثر من نوع ليزر تسبب في جفافها وقد تتضرر الغدد الدمعية في كثير من الأحيان وتشفى تلقائياً، ويمكن علاج الجفاف بقطرات العين المرطبة ببساطة.

·التصحيح الناقص أو المفرط في درجات الإبصار

فقد تتم أثناء العملية إزالة جزء بسيط من أنسجة العين فلا توضح الرؤية ويتطلب ذلك عملية إضافية في العين لإزالة جزء أكبر وتوضيح الرؤية، وعلى العكس قد يحدث تصحيح زائد ناتج عن إزالة جزء كبير من أنسجة العين والقرنية وهذه الحالة أصعب بكثير من التصحيح الناقص.

·الإصابة بمرض الاستجماتيزم

حيث يحدث فيه تغيرات في جودة الرؤية ناتجة عن عدم انتظام وتساوي سطح قرنية العين أي انحراف العين والحاجة إلى عملية أخرى لإصلاح المشكلة أو وضع عدسات لاصقة علاجية.

 

مميزات الليزر السطحي

بعد أن قمنا بتوضيح عيوب الليزر السطحي لا يسعنا سوى تسليط الضوء على مميزات هذا الإجراء العلاجي المتطور الذي تغلب مزاياه عيوبه بكل تأكيد وتجعله خياراً رائعاً لكل من يعاني من مشاكل في بصره، وتتضمن هذه المميزات:

  • درجة الأمان العالية جداً والتي تصحح قرنية العين دون المساس بالطبقات الداخلية منها.
  • إجراء مناسب للأشخاص الرياضيين والعاملين في مهام تتطلب جهد عالي جداً.
  • مناسبة للمرضى الذين لديهم ضعف بسيط في قرنية العين.
  • عدم الشعور بأي ألم أثناء إجراء العملية ووقت العملية قصير للغاية.
  • تكلفة عملية الليزر السطحي مقبولة جداً ومنخفضة مقارنةً بتكلفة عملية الفيمتو ليزك فرضاً.
  • الاستغناء التام عن النظارات الطبية والعدسات اللاصقة بعد إجراء العملية.

 

تكلفة عملية الليزر السطحي

تنخفض عيوب الليزر السطحي وتتراجع الإصابة بها لدرجة كبيرة عندما تزداد عدد سنوات خبرة الطبيب الجراح ومهارته العلاجية، ولكن هذه المقومات ترفع من تكلفة عملية الليزر السطحي الذي يرتبط مادياً بالكثير من العوامل والنقاط التي تؤثر على زيادة سعر هذا الإجراء، وتتضمن هذه العوامل:

  • خبرة الطبيب الجراح وتخصصه في علاج عيوب الإبصار بالليزر وخبرته الكبيرة في مجال طب العيون.
  • تطور تجهيزات العيادة الطبية وحداثة الأجهزة والمعدات في أقسام التشخيص والعلاج.
  • درجة تصحيح الإبصار المطلوبة والتي تعتمد على شدة إصابة العين بالمرض مسبقاً.
  • نوع الليزر المستخدم وبروتوكول العلاج المعتمد، ففي كثير من الأحيان يترافق الليزر السطحي مع تقنيات إضافية.
  • شمولية تكاليف الفحوصات السابقة للعملية والتالية لها مع مواعيد المتابعة الدورية بعد العملية.

 

أهم الإرشادات بعد عملية الليزر السطحي

بعد إجراء عملية الليزر السطحي يتوجب على المريض الالتزام بجميع تعليمات الطبيب المشرف والتقيد بالإرشادات الصحية التي تجنبه عيوب الليزر السطحي وتبقيه في بر الأمان إن شاء الله، وتتضمن هذه الإرشادات:

  • الحصول على وقت كافي من الراحة في المنزل والاستلقاء لمدة جيدة لمدة أسبوع كامل تقريباً.
  • تجنب أداء المهام الصعبة والأعمال التي تتطلب مجهود بدني كبير.
  • الانتباه الشديد من التلوث وتجنب دخول ذرات الغبار او الدخان داخل العين.
  • استخدام القطرات العينية العلاجية التي وصفها الدكتور عمار نصار بالطريقة الصحيحة.
  • الامتناع عن حك العينين أو فركها أو ملامستها بشكل مزعج.
  • تناول نظام غذائي صحي ومتوازن والإكثار من شرب المياه.
  • وضع النظرات الشمسية عند الخروج في وقت الظهيرة لحماية العين من الأشعة فوق البنفسجية ومن الحساسية الضوئية.
  • الابتعاد التام عن حمامات السباحة والساونا والبخار بعد العملية بعدة أسابيع.
  • الذهاب لمواعيد المتابعة الدورية بعد عملية الليزر السطحي وخاصةً عند إزالة العدسة في اليوم الرابع من العملية.

 

أبرز الأسئلة حول عيوب الليزر السطحي

على الرغم من أن عيوب الليزر السطحي هي أكثر ما يثير فضول المرضى الذين يحتاجون إلى هذا الإجراء العلاجي، إلا أن هناك جوانب أخرى له تثير تساؤلاتٍ هامة سنجيب عليها في مركز الدكتور عمار نصار بكل وضوح وإيجاز..

·        ما هي مدة إجراء عملية الليزر السطحي؟

بالحديث عن عيوب الليزر السطحي قد يعتقد الكثيرون من المرضى أن هذه العملية عملية دقيقة وخطيرة وتتطلب الكثير من الإجراءات والعناية، لكنها ليست كذلك إطلاقاً وتعتبر من أبسط الإجراءات العلاجية أيضاً.

وتستغرق مدة إجراء الليزر السطحي لكلتا العينين معاً 5 دقائق لا أكثر، ويمكن مضاعفة المدة ريثما يتم تجهيز المريض لدخول غرفة العملية وتخريجه منها.

·        كيف يمكن تجنب عيوب الليزر السطحي؟

يمكن الحد من ظهور عيوب الليزر السطحي وتجنبها قدر الإمكان من خلال مجموعة من الإجراءات التي تتضمن:

  • اختيار طبيب عيون شاطر ومتمكن متخصص في هذا النوع من العلاجات.
  • عمل جميع الفحوصات القبلية والتشخيصات الضرورية قبل العملية للتأكد من أنها ملائمة لحالة العينين.
  • اتباع تعليمات الطبيب القبلية والبعدية لسير العملية وفترة التعافي دون أي مخاطر تذكر.
  • الاطلاع الكامل على مخاطر العملية ومزاياها والإحاطة بجميع تفاصيلها لإدراك النتائج المتوقعة.

·        ما هو الفرق بين الليزر السطحي والليزك والفيمتو ليزك

بالحديث عن عيوب الليزر السطحي قد يعتقد معظم المرضى أن الليزر السطحي هو الليزر العادي او الليزك، لكن الامر ليس كذلك لأن هناك اختلاف كبير بين الليزر السطحي والليزك والفيمتو ليزك، لنوضح هذا الفرق قيما يلي:

  • الليزر السطحي: عبارة عن إجراء علاجي يتم فيه إزالة الطبقة الخارجية التي تسمى الطبقة الطلائية الخارجية من قرنية العين، ومن ثم يتم استخدام ليزر الإكسيمر الذي يصحح أخطاء القرنية وتنتهي العملية لتلتئم القرنية خلال عدة أيام تقريباً.
  • الليزك التقليدي: الليزك أو الليزك العادي، تختلف المسميات ويبقى الإجراء واحداً، ففي هذه العملية يتم رفع طبقة من سطح قرنية العين تسمى شريحة السديلة بواسطة الليزر ويتم توجيه أشعة ليزر أخرى بعمق أكبر لعلاج مشاكل النظر.
  • الفيمتو ليزك: يعتبر الإجراء الأقدم بين هذه الإجراءات العلاجية، فيتم فيه عمل شريحة سديلة أيضاً لكن باستخدام أداة جراحية دقيقة للغاية تصل دقتها إلى نسبة 1/100 مليمتر او باستخدام جهاز الفيمتو ليزر الذي تصل دقته إلى 1/1000 مليمتر، يتم بواسطة هذا الليزر تصحيح مشاكل القرنية ومن ثم تعاد السديلة إلى مكانها الأصلي وتترك حتى تلتئم تلقائياً.

·        متى تتضح الرؤية بعد عملية الليزر السطحي؟

فعلياً إن عيوب الليزر السطحي تختصر جميعها في تأخر ظهور النتائج قليلاً، لكنها مع ذلك تستحق هذا الانتظار.

وفي الحالات الطبيعية تختفي مشاكل الرؤية والضبابية فور التئام طبقة الظهارة الخارجية في قرنية العين التي تعرضت للضرر أثناء العملية.

وفي معظم الحالات يستغرق ترميم هذه الطبقة وإعادة نموها حوالي 3 أو 4 أيام.

خلال هذه المدة يلاحظ المريض تحسن بسيط في جودة الرؤية لديه، ويستمر هذا التحسن بشكل تدريجي حتى 3 أشهر بعد العملية.

·        هل يمكن التدخين بعد عملية الليزر السطحي؟

لا، قطعاً لا يمكن التدخين بعد إجراء عملية الليزر السطحي لأن الدخان يؤثر بشكل مباشر على سرعة شفاء الأنسجة.

وهو المسبب الأول لظهور عيوب الليزر السطحي بعد العملية.

وبذلك يمنع المريض الذي خضع لعملية الليزر السطحي من التدخين لمدة 6 أسابيع بعد العملية على الأقل.

·        ما هي مضاعفات عملية الليزر السطحي في العين؟

تختلف مضاعفات الليزر السطحي عن عيوب الليزر السطحي بشكل كبير، فالمضاعفات هي سلبيات حقيقية تتطلب تدخل طبي عاجل أما العيوب فعلى الأرجح أنها أعراض جانبية وتأثيرات مؤقتة، وتتضمن مضاعفات هذه العملية نادرة الحدوث:

  • تجمع منسوب كبير من السوائل في القرنية.
  • رؤية هالات ضوئية محيطة بمصادر الأضواء.
  • الإصابة بحالة الإكتازيا النادرة التي تضعف فيها قرنية العين وتفقد شكلها العادي وتسبب مشاكل كثيرة في الرؤية.
  • عدم القدرة على الرؤية بوضوح مع مرور الوقت.
  • العتامة التي يحدث فيها تراكم لطبقة ضبابية في سطح قرنية العين وبالتالي اضطرابات في الرؤية ومشاكل كثيرة.

 

أفضل طبيب ليزر في مصر

إن الدكتور عمار نصار هو أفضل طبيب عيون وليزر في دولة مصر والوطن العربي أيضاً.

وهو متخصص في الكثير من المجالات أبرزها تصحيح عيوب النظر بالليزر بمختلف تقنياته بالإضافة إلى المياه البيضاء وزراعة القرنية والعدسات وغيرها الكثير.

فقد عمل الدكتور عمار نصار في وظائف دولية كبرى وانضم إلى جمعيات مرموقة في عالم طب العيون أكسبته خبرة ذهبية لا مثيل لها.

حيث انضم إلى الأكاديمية الامريكية لجراحة العيون والكلية الملكية لجراحين العيون والجمعية الرمدية البصرية.

كما أنه عضو في الجمعيتين الأوروبية والأمريكية لإصلاح عيوب الإبصار الانكسارية.

بالإضافة إلى ذلك فهو مدير قسم الجراحات في عيادة النيل وبروفيسور قدير في جامعة القاهرة.

بهذه السيرة الطيبة نرى أن الدكتور عمار تميز في تخصصه واستطاع علاج مشاكل الإبصار الانكسارية بأحدث التقنيات وأقل المضاعفات.

كما أنه أدار مركزه الطبي الشهير في مصر والذي أصبح مقصد علاجي لآلاف المرضى من داخل وخارج البلاد.

وتمكن من تجهيز هذا المركز بجميع التجهيزات اللازمة، سواءً كان ذلك بالكفاءات الطبية والبشرية العالية والخبيرة والأطباء المساعدين المتميزين في مجال طب العيون والذين لديهم عشرات السنوات من الخبرة.

إلى جانب ذلك فقد عمل على تحديث جميع التقنيات العلاجية والمعدات والأجهزة إلى أحدث إصداراتها لوضع خطط علاجية محكمة تضمن أفضل النتائج إن شاء الله.

وبذلك نؤكد مراراً وتكراراً ان أفضل طبيب عيون في مصر بشهادة عشرات آلاف المرضى ونتائج علاجية مثالية تماماً هو الدكتور القدير عمار نصار.

فلا تتردد في استشارته عند ظهور أي مشكلة في الرؤية للحصول على العلاج المناسب في المكان المناسب.